علي الجارم / مصطفى أمين
96
البلاغة الواضحة ( البيان والمعاني والبديع للمدارس الثانوية )
( 8 ) قال أعرابي : ما أشدّ جولة الرأي عند الهوى ، وأشقّ فطام النفس عند الصّبا « 1 » . ( 9 ) ووصف أعرابي بنى برمك فقال : رأيتهم وقد لبسوا النعمة كأنها من ثيابهم . ( 5 ) اجعل الاستعارات الآتية مرّة مرشحة ومرة مجردة : لا تلبس الرياء ، ولا تجر وراء الطيش ، ولا تعبث بمودة الإخوان ، ولا تصاحب الشرّ ، ولا تنخدع إذا نظرت في الأمور - بسراب « 2 » بل اتبّع النور دائما في هذه الدنيا ، واجتنب الظلام ، وإذا عثرت فقم غير يائس . وإذا حاربك الدهر ، فتجمّل غير عابس . ( 6 ) ( ا ) هات ستّ استعارات تصريحية فيها المرشحة والمجردة والمطلقة . ( ب ) هات ستّ استعارات مكنية فيها المرشحة والمجردة والمطلقة . ( 7 ) اشرح الأبيات الآتية وبيّن ما فيها من ضروب الحسن البياني : قال الشريف في وصف ليلة : وليلة خضتها على عجل * وصبحها بالظّلام معتصم « 3 » تطلّع الفجر في جوانبها * وانفلتت من عقالها الظلم « 4 » كأنما الدّجن في تزاحمه * خيل ، لها من بروقه لجم « 5 »
--> ( 1 ) الصبا : الميل إلى الجهل والفتوة . ( 2 ) السراب : ما تراه نصف النهار كأنه ماء . ( 3 ) معتصم : أي مستمسك بالظلام متحصن به . ( 4 ) العقال : قيد الدابة . ( 5 ) الدجن : الغيم يملأ أقطار السماء ، واللجم : جمع لجام .